السُّلْطَان وِصَال

السُّلْطَان وِصَال

LE 0.00
سعر الخصم  LE 0.00 Regular price 
تجاوز إلى معلومات المنتج
السُّلْطَان وِصَال

السُّلْطَان وِصَال

LE 0.00
سعر الخصم  LE 0.00 Regular price 
يوجد مخزون

دَعْ حُضُورَكَ يَسْبِقُ خُطُوَاتِكَ… وَاتْرُكْ لِـ«السُّلْطَان وِصَال» أَنْ يَسْكُنَ الْمَكَانَ وَالذَّاكِرَةَ.

وَصَالُكَ فِي الْقُلُوبِ لَهُ مَقَامٌ…وَطِيبُكَ بِالْمَحَبَّةِ لَا يُلَامُ

في عطور حضورها بينتهي بانتهاء اللقاء…
وفي عطور بتدخل المكان قبل صاحبها، وتفضل فيه بعد ما يمشي.

السلطان وصال عطر فاخر للجنسين، بطابع مسكي عودي حلو ومخملي، معمول للي بيعشقوا الفخامة الملكية والحضور اللي يفرض نفسه بهدوء من غير ما يحتاج لمبالغة.

بيبدأ بنغمة مهيبة من عود وصال النقي، اللي يشكل العمود الأساسي للتوليفة، ويمنح الرائحة عمقًا شرقيًّا أصيلًا من أول رشة.

وبعدها تظهر نفحات الورد الإسطنبولي الفاخر بنعومتها الندية، عشان توازن حدة العود وتمنحه جانبًا عاطفيًّا راقيًا، بينما يضيف الزعفران لمسة غامضة وجاذبية دافئة صعب مقاومتها.

وفي القاعدة، يلتقي العنبر الخام بدهن الصندل في غلاف دافئ يربط طبقات العطر ببعضها، وتظهر جرعة غنية من المسك البودري عشان تمنح الرائحة ملمسها القطني الناعم وثباتها القوي الممتد.

عطر شتوي وليلي، مناسب للاستخدام اليومي الراقي واللقاءات المهمة والمناسبات الرسمية؛ ثقيل في ثباته، لكنه ناعم ومخملي في انطباعه.

حكاية العطر

عِنَاقٌ مَلَكِيٌّ دَافِئٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ

استلهمنا «السلطان وصال» من ذلك اللقاء اللي ما بينتهيش بانتهاء اللحظة؛ وصال يفضل أثره موجودًا في القلب، كذكرى دافئة يرفض الزمن إنه يمحوها.

الفكرة كانت إننا نجمع بين كبرياء العود ونعومة المسك البودري، في عطر يفرض هيبته، لكنه يحيط الحواس براحة ودفء وملمس مخملي.

تبدأ الحكاية بعود وصال النقي، وبعدها يتدفق الورد الإسطنبولي برقة عاطفية تكسر حدة الأخشاب، ثم يمر الزعفران بين الطبقات بلمسته الغامضة والجذابة.

وفي النهاية، يحتضن العنبر الخام ودهن الصندل التوليفة، بينما يغلفها المسك البودري بنعومة قطنية تجعل أثر العطر يلتصق بالملابس ويستقر طويلًا في الذاكرة.

السلطان وصال مش مجرد عطر عودي مسكي…
هو هيبة سلطان، وعاطفة ورد، وعناق ملكي دافئ يفضل حاضرًا حتى بعد انتهاء اللقاء.

السُّلْطَان وِصَال… كَأَنَّهُ هَيْبَةُ سُلْطَانٍ مَرَّ مِنْ هُنَا، فَارْتَعَدَتْ لَهُ الْحَوَاسُّ حُبًّا، وَخَضَعَتْ لَهُ الْأَمْكِنَةُ.

لَيْسَ عِطْرًا يُوضَعُ لِيُشَمَّ، بَلْ حُضُورٌ يَفْرِضُ نَفْسَهُ؛ يَدْخُلُ الْغُرْفَةَ قَبْلَ صَاحِبِهِ، وَيُغَادِرُهَا بَعْدَهُ بِأَيَّامٍ.

فِيهِ مِنْ كِبْرِيَاءِ الْعُودِ، وَعَاطِفَةِ الْوَرْدِ الْإِسْطَنْبُولِيِّ، وَنُعُومَةِ الْمِسْكِ الْبُودَرِيِّ مَا يَجْعَلُهُ عِطْرًا لَا يَتَكَرَّرُ، كَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَتْرُكُونَ فِي قُلُوبِنَا أَثَرًا لَا يَمْحُوهُ الزَّمَنُ.

السُّلْطَان وِصَال… عِطْرٌ لَا يُغَادِرُ الثِّيَابَ، بَلْ يَسْكُنُ الذَّاكِرَةَ.

السُّلْطَان وِصَال… خَلِّي حُضُورَكْ يِسْبَقْ كَلَامَكْ، وَسِيبِ الْوِصَالَ يِفْضَلْ بَعْدَكْ.

ربما يعجبك أيضًا